جيرار جهامي

493

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

عند ابتداء الحيض أن لا يجد الطمث منفذا لأحد هذه الأسباب ، فيعرض لها أوجاع شديدة وبلاء عظيم . فإن لم يحتلّ لها رجع الدم ، فاسودّت المرأة ، واختنقت فهلكت . ( قنط 2 ، 1679 ، 3 ) رجل - جملة الكلام في منفعة الرجل في شيئين : أحدهما الثبات والقوام وذلك بالقدم ، والثاني الانتقال مستويا وصاعدا ونازلا وذلك بالفخذ والساق . وإذا أصاب القدم آفة عسر القوام والثبات دون الانتقال ، إلّا بمقدار ما يحتاج إليه الانتقال من فضل ثبات يكون لإحدى الرجلين . وإذا أصاب عضل الفخذ والساق آفة سهل الثبات وعسر الانتقال . ( شحن ، 360 ، 5 ) رحاء - إنه ربما تعرض للمرأة أحوال تشبه أحوال الحبالى من احتباس دم الطمث ، وتغيّر اللون ، وسقوط الشهوة ، وانضمام فم الرحم ، وربّما كان مع صلابة ما ، وربما كان فيه شيء من الصلابة في الرحم كلّها ، ويعرض انتفاخ الثثديين وامتلاؤهما ، وربّما عرض تورّمهما ، وتحسّ في بطنها بحركة كحركة الجنين ، وحجم كحجم الجنين ينتقل بالغمز يمنة ويسرة ، وربّما بقيت الصورة كذلك سنين أربعا أو خمسا ، وربّما امتدّت إلى آخر العمل ولم تقبل العلاج ، وربما عرض لها كالاستسقاء ، وانتفاخ البطن ، ولكن إلى صلابة ، لا إلى طبلية تصوّت صوت الطبل ، وربّما عرض طلق ومخاض . ولا يكون مع ذلك ولد ، بل ربّما كان السبب فيه تمدّدا وانتفاخا في عروق الطمث ، فلا تضع شيئا ، وربّما وضعت قطعة لحم لها صور لا تضبط أصنافها ، وربّما كان ما يخرج ريحا فقط ، وربّما كان فضولا اجتمعت ، فتخرج مع دم كثير مما احتبس . والرحا من جميع هذا هو القسم الثاني ، وهو بعينه المسمّى مولى ، ولا يقال لغير ذلك مولى ، ويسمّى بالفارسية باذدروغين . والسبب في تولّد هذه القطعة من اللحم على ما يحدس سببان : أحدهما كثرة مواد تنصبّ إليها مع شدّة حرارة ، والثاني جماع يشتمل فيه الرحم على ماء المرأة ، وتمدّه بالغذاء ، ولفقدان القوّة الذكرية لا يتخلّق . ( قنط 2 ، 1656 ، 16 ) رحب الباع - رحب الباع أن لا يدع قوة التجلّد عند ورود الأحداث المهمّة على الإنسان واختلاجها في قلبه إن بشهوة أو غضب أو حرص أو طمع أو خوف مخالفة جوهره الزكي إلّا فسخه ومسخه ومحاه ومحقه ، ولا يدع فكره في نسخة نفسه وتخيّلاتها تتعاطى إلّا الفكرة في جلال الملكوت وجناب الجبروت . ( رحط ، 154 ، 7 ) رحب الذراع - رحب الذّراع : أن لا تدع قوة التجلّد عند ورود الأحداث المهمّة على الإنسان